فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 3481

وَالسَّلَام وَالثَّانِي مَا تيَسّر فِي أَيَّام الْخُلَفَاء وَيحْتَمل أَن المُرَاد بهما يسر الدُّنْيَا وَيسر الْآخِرَة مثل {هَل تربصون بِنَا إِلَّا إِحْدَى الحسنيين} وهما الظفر وَالثَّوَاب اهـ مُلَخصا

وَقَالَ بَعضهم الْحق أَن فِي تَعْرِيف الأول مَا يُوجب الِاتِّحَاد وَفِي التنكير يَقع الِاحْتِمَال والقرينة تعين وبيانها هُنَا أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَانَ هُوَ وَأَصْحَابه فِي عسر الدُّنْيَا فَوسعَ الله عَلَيْهِم بالفتوح والغنائم ثمَّ وعد عَلَيْهِ الصَّلَاة

وَالسَّلَام بِأَن الْآخِرَة خيرله من الأولى فالتقدير إِن مَعَ الْعسر فِي الدُّنْيَا يسرا فِي الدُّنْيَا وَإِن مَعَ الْعسر فِي الدُّنْيَا يسرا فِي الْآخِرَة للْقطع بِأَنَّهُ لَا عسر عَلَيْهِ فِي الْآخِرَة فتحققنا اتِّحَاد الْعسر وتيقنا أَن لَهُ يسرا فِي الدُّنْيَا ويسرا فِي الْآخِرَة

15 -الْخَامِس عشر قَوْلهم يجب أَن يكون الْعَامِل فِي الْحَال هُوَ الْعَامِل فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت