فهرس الكتاب
الْفُضَلَاء بِأَن وجود الرَّحْمَة مُسْتَفَاد من الْفِعْل لَا من السِّين وَبِأَن الْوُجُوب الْمشَار إِلَيْهِ بقوله لَا محَالة لَا إِشْعَار للسين بِهِ وَأجِيب بِأَن السِّين مَوْضُوعَة للدلالة على الْوُقُوع مَعَ التَّأَخُّر فَإِذا كَانَ الْمقَام لَيْسَ مقَام تَأَخّر لكَونه بِشَارَة تمحضت لإِفَادَة الْوُقُوع وبتحقق الْوُقُوع يصل إِلَى دَرَجَة الْوُجُوب
الثَّانِي
قَالَ بَعضهم فِي {سَتَجِدُونَ آخَرين} السِّين للاستمرار لَا للاستقبال مثل {سَيَقُولُ السُّفَهَاء} فَإِنَّهَا نزلت بعد قَوْلهم {مَا ولاهم عَن قبلتهم} الْآيَة وَلَكِن دخلت السِّين إشعارا بالاستمرار اه