وَالْحق أَنَّهَا للاستقبال وَأَن يَقُول بِمَعْنى يسْتَمر على القَوْل وَذَلِكَ مُسْتَقْبل فَهَذَا فِي الْمُضَارع نَظِير {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا آمنُوا} فِي الْأَمر هَذَا إِن سلم أَن قَوْلهم سَابق على النُّزُول وَهُوَ خلاف الْمَفْهُوم من كَلَام الزَّمَخْشَرِيّ فَإِنَّهُ سَأَلَ مَا الْحِكْمَة فِي الْإِعْلَام بذلك قبل وُقُوعه
20 -تَمام الْعشْرين قَوْلهم فِي نَحْو جَلَست أَمَام زيد إِن زيدا مخفوض