فهرس الكتاب

الصفحة 3342 من 3481

بالظرف وَالصَّوَاب أَن يُقَال مخفوض بِالْإِضَافَة فَإِنَّهُ لَا مدْخل فِي الْخَفْض لخصوصية كَون الْمُضَاف ظرفا

خَاتِمَة

يَنْبَغِي للمعرب أَن يتَخَيَّر من الْعبارَات أوجزها وأجمعها للمعنى المُرَاد فَيَقُول فِي نَحْو ضرب فعل مَاض لم يسم فَاعله وَلَا يَقُول مَبْنِيّ لما لم يسم فَاعله لطول ذَلِك وخفائه وَأَن يَقُول فِي الْمَرْفُوع بِهِ نَائِب عَن الْفَاعِل وَلَا يَقُول مفعول مَا لم يسم فَاعله لذَلِك ولصدق هَذِه الْعبارَة على الْمَنْصُوب من نَحْو أعطي زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت