وَمن هُنَا أَيْضا قَالَ أَبُو الْحسن فِي يَا غُلَاما يَا غُلَام بِحَذْف الْألف وَإِن كَانَت أخف الْحُرُوف لِأَن أَصْلهَا الْيَاء
وَمن ذَلِك أَن يُبَادر فِي نَحْو المصطفين والأعلين إِلَى الحكم بِأَنَّهُ مثنى وَالصَّوَاب أَن ينظر أَولا فِي نونه فَإِن وجدهَا مَفْتُوحَة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى {وَإِنَّهُم عندنَا لمن المصطفين الأخيار} حكم بِأَنَّهُ جمع وَفِي الْآيَة دَلِيل ثَان وَهُوَ وَصفه بِالْجمعِ وثالث وَهُوَ دُخُول من التبعيضية عَلَيْهِ بعد {وَأَنَّهُمْ} ومحال أَن يكون الْجمع من الِاثْنَيْنِ وَقَالَ الْأَحْنَف بن قيس
113 - (تحلم عَن الأدنين واستبق ودهم ... وَلنْ تَسْتَطِيع الْحلم حَتَّى تحلما)