وَمن ذَلِك أَن يعرب الْيَاء وَالْكَاف وَالْهَاء فِي نَحْو غلامي أكرمني وغلامك أكرمك وَغُلَامه أكْرمه إعرابا وَاحِدًا أَو بعكس الصَّوَاب فَليعلم أَنَّهُنَّ إِذا اتصلن بِالْفِعْلِ كن مفعولات وَإِن اتصلن بِالِاسْمِ كن مُضَافا إلَيْهِنَّ وَيسْتَثْنى من الأول نَحْو أرأيتك زيدا مَا صنع وأبصرك زيدا فَإِن الْكَاف فيهمَا حرف خطاب وَمن الثَّانِي نَوْعَانِ نوع لَا مَحل فِيهِ لهَذِهِ الْأَلْفَاظ وَذَلِكَ نَحْو قَوْلهم ذَلِك وَتلك وإياي وَإِيَّاك وإياه فَإِنَّهُنَّ أحرف تكلم وخطاب وغيبة