فهرس الكتاب
فَقَط لِأَن الْحُرُوف لَا تنصب الْمَفْعُول بِهِ وَعند الْمبرد تجوز مَسْأَلَة الظّرْف من وَجْهَيْن وَمَسْأَلَة الْمَفْعُول بِهِ من جِهَة إِعْمَال مَا بعد الْفَاء وَاحْتج بِأَن أما وضعت على أَن مَا بعد فَاء جوابها يتَقَدَّم بعضه فاصلا بَينهَا وَبَين أما وَجوزهُ بَعضهم فِي الظّرْف دون الْمَفْعُول بِهِ وَأما قَوْله
أما أَنْت ذَا نفر
فَلَيْسَ الْمَعْنى على تعلقه بِمَا بعد الْفَاء بل هُوَ مُتَعَلق تعلق الْمَفْعُول لأَجله بِفعل مَحْذُوف وَالتَّقْدِير أَلِهَذَا فخرت عَليّ وَأما الْمَسْأَلَة الْأَخِيرَة فَمن أجَاز زيد جَالِسا فِي الدَّار لم يكن ذَلِك مُخْتَصًّا عِنْده بالظرف