الرَّسُول قِرَاءَة نَافِع بِالرَّفْع بِتَقْدِير حَتَّى حالتهم حِينَئِذٍ أَن الرَّسُول وَالَّذين آمنُوا مَعَه يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا
وَاعْلَم أَنه لَا يرْتَفع الْفِعْل بعد حَتَّى إِلَّا بِثَلَاثَة شُرُوط أَحدهَا أَن يكون حَالا أَو مؤولا بِالْحَال كَمَا مثلنَا وَالثَّانِي أَن يكون مسببا عَمَّا قبلهَا فَلَا يجوز سرت
حَتَّى تطلع الشَّمْس وَلَا مَا سرت حَتَّى أدخلها وَهل سرت حَتَّى تدْخلهَا