فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 64

1:36- حدثنا جدي رحمه الله، قال: نبا روح بن عبادة، قال: نبا حبيب بن شهاب بن مدلج العنبري، قال: سمعت أبي يقول:

أتينا ابن عباس أنا وصاحب لي، فلقينا أبوهريرة عند باب ابن عباس، فقال لنا: من أنتما؟ فأخبرناه، فقال: انطلقا الى ناس علي تمر وماء (انما يسيل واد بقدره) . فقلنا: كثر الله خيرك، استاذن لنا علي ابن عباس. قال: فاستأذن لنا عليه، قال: فبينما ابن عباس يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم تبوك، فقال:

(ما في الناس مثل رجل أخذ بعنان فرسه يجاهد في سبيل الله، ويجتنب شرور الناس،(و) مثل رجل باد في غنمه، يقري الضيف، ويؤدي الحق).

قلت: أقالها؟ قال: نعم، قالها. فكبرت الله وحمدته وشكرته.

2:37- وأخبرنا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: نبا أبومعمر اسماعيل بن ابراهيم بن معمر الهذلي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، أربعتهم، عن يحيي بن سعيد، عن عبد الرحمن ابن عبد الله - قال أبومعمر أخطأ سفيان بن عيينة في اسمه، فقال: عن عبيد الله وانما اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة - عن أبيه أبي طوالة، عن أبي سعيد الخدري، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يوشك أن (يكون) خير مال الرجل غنيمات يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن. قال سفيان بن عيينة: فلقيت عبد الله هكذا قال، وهو خطأ أنا هو عبد الرحمن كما قال يزيد بن هارون، وجرير بن عبدالحميد، وعبد الله بن نمير؛

فحدثني بهذا الحديث عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

(و) رواه مالك بن أنس، عن عبد الرحمن عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة (أبيه) عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

3:38- حدثنا اسماعيل بن اسحاق بن اسماعيل بن أبي اسماعيل القاضي مولي الأزد، قال: نبا ابراهيم بن حمزة الزبيري، قال: نبا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، عن يزيد بن أبي عبيد، أن سلمة بن الكوع قدم علي الحجاج بن يوسف (فقال له:) أتعربت بعد الهجرة؟

قال: لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أذن لي في البدو.

4:39- حدثنا جعفر بن محمد بن شكر أبومحمد الصائغ، قال: نبا قبيصة ابن عقبة، قال: نبا سفيان الثوري، عن أبي حصين، عن حذيفة بن اليمان، قال:

سيأتي عليكم زمان لا ينجو منه الا الذي نهي عن التعرب بعد الهجرة.

5:40- حدثني جدي؛، قال: نبا يونس بن محمد المودب، قال: نبا عبدالواحد بن زياد، قال: نبا ليث هو ابن أبي سليم، قال: حدثني طاووس عن ام مالك البهزية، قالت:

قال رسول الله: خير الناس في الفتنة رجل معتزل في ماله، يعبد الله ربه، يؤدي حقه، ورجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله يخيفهم ويخيفونه.

6:41- قال: نبا علي بن سهل بن المغيرة النسائي، قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، قال: أخبر عبدالمجيد بن أبي يزيد، أبوعمرو البصري، قال:

مررنا بالرخيخ فأتينا رجلا من بني عامر يقال له (العداء بن خالد بن هوذة) فقال: من أنتم؟ قلنا: أهل البصرة.

قال: ما فعل يزيد (بن) المهلب؟ قلنا: هو ذك يدعو الناس الى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم. قال: وفيم هو وذك؟ قلنا: فما تأمرنا أن نكون مع هؤلاء أم نقعد في بيوتنا؟ (قال:) ان تقعدوا تفلحوا وترشدوا، ثم قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع، فرأيت رسول الله قائما في الركابين ينادي يوم عرفة:

ألا ان دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا الى يوم تلقون ربكم عز وجل، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم.

اللهم اشهد.

7:42- حدثنا جدي، قال: نبا وهب بن جرير، قال: نبا شعبة، عن المغيرة ابن النعمان، عن سعيد بن جبير، قال:اختلف أهل الكوفة في هذه الآية (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) فرحلت الى ابن عباس، فقال: لقد نزلت في آخر ما نزل، ولم ينسخها شيء.

وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

8:43- أخبرنا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: نبا أبومعمر اسماعيل بن (ابراهيم بن) معمر الهذلي، قال: نبا سفيان بن عيينة، عن عمار الدهني، ويحيي الحائر، وثابت الثمالي، كلهم عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس أنه قيل له:

ما تقول فيمن قتل مؤمنا متعمدا، ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدي؟

فقال: وأني له الهدي، لقد أنزلها الله علي نبيكم فلم ينسخها بعد اذ أنزلها.

وقال مرة اخري: وأني له الهدي!؟ سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

(يجيء المقتول يوم القيامة تشخب أوداجه دما حتى يقول: يا رب سل هذا فيم قتلني) ؟!

9:44- حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: نبا يحيي بن حماد، قال: نبا أبوعوانة، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن ام الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:

يجيء المقتول يوم القيامة علي الجادة، فاذا مر به قاتله، أخذه حتى ينطلق به الى ربه، فيقول: يا رب سل هذا فيم قتلني؟ فيقول له تبارك وتعالي: (فيم قتلته) ؟ فيقول: أمرني فلان! فيعذب القاتل له والآمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت