فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 64

1:256- أخبرنا ابن داود القنطري، قال: نبا أبوالحسين عاصم بن علي بن عاصم الواسطي، قال: نبا القاسم بن الفضل الحداني، قال: نبا أبونضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا (ان) من أشراط الساعة كلام السباع الانس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم الانس، وتكلم الرجل شرك نعله، وعذبة سوطه، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده.

2:257- حدثنا جدي، قال: نبا يونس بن محمد، قال: نبا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن ابراهيم، أن كعبا قال لعمر بن الخطاب - في خطاب كان بينهما مما قد حفظه من التوراة في الحوادث التي تكون في الدنيا-:

يا أمير المؤمنين! لو لا آية في كتاب (الله) لأخبرتك بما هو كائن الى يوم القيامة! قال: وما هي؟

قال: (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) .

3:258- حدثنا أبو ابراهيم أحمد بن سعد بن ابراهيم الزهري، قال: نبا أبوبكر بن أبي شيبة، قال: نبا شريك، عن ابن الأصفهاني، عن الشعبي، عن زيد بن صحار، قال:

غزونا بلنجر فلم نفتحها، وخرج أخي، فمررنا بحذيفة بن اليمان، فقلت: نجيء قابلا فنفتحها. فقال حذيفة: لن تفتح هي ولا جبل الديلم علي يد رجل من بني امية.

4:259- قال أبوبكر بن أبي شيبة: نبا عبد الله بن ادريس، عن مسعر، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن مالك بن صحار، عن حذيفة بن اليمان، أنه قال:

لا تفتح بلنجر ولا جبل الديلم الا علي يد رجل من آل محمد.

5:260- حدثنا العباس بن محمد، قال: نبا شبابة بن سوار، قال: نبا الحريس ابن طلحة أبو قدامة، قال: حدثني أبو الحيرة سجة بن عبد الله، قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: والذي نفسي بيده لا يذهب الليل والنهار حتى تجي ء الرايات السود من قبل خراسان، حتى يوثقوا خيولهم بنخلات بيسان والفرات.

6:261- أخبرنا علي بن داود، قال: نبا عبد الله بن صالح، قال: نبا معاوية بن صالح أن أبا الزاهرية حدثه عن كثير بن مرة يرفع الحديث الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:

(لن تزالوا بخير ما استغني أهل بدوكم عن أهل حضركم، وليسوقنهم السنون(والسنات) حتى يكونوا معكم في الديار، ولا تمنعوا منهم لكثرة من يسيل عليكم منهم، فيقولون: طالما جعنا وشبعتم، وطالما شقينا ونعمتم، فواسونا اليوم.

ولتستصعبن بكم الأرض حتى يغيظ أهل حضركم أهل بدوكم كما يغيظ أهل بدوكم أهل حضركم من شدة استصعاب الأمن.

ثم لتميلن بكم الأرض ميلة فيهلك فيها من هلك، ويبقي من بقي حتى تعتق الرقاب، ثم تهدأ بكم الأرض بعد ذلك حقبا، حتى يندم المعتقون، ثم تميل بكم الأرض بعد ذلك ميلة اخري، فيهلك من هلك، ويبقي من بقي، فيقولون: ربنا نعتق، ربنا نعتق - ثلاثا!

فيناديهم: (كذبتم، بل أنا أعتق) ؛

وليبتلين اخريات هذه الامة بالرجفة، فان تابوا تاب الله عليهم، وان عادوا عاد الله عليهم بالرجف والقذف والخسف والمسخ والصواعق، فاذا قيل: هلك الناس (هلك الناس) ، فقد هلكوا، ولن يعذب الله امة قط حتى (يعذر اليها) .

قالوا: وما أعذارها؟ قال: يعترفون بالذنوب فلا يتوبون، ولتطمئن القلوب بما فيها من برها وفجورها، كما تطمئن الشجرة بما فيها حتى لا يستطيع محسن أن يزداد احسانا، ولا يستطيع مسي ء استعتابا، وذلك أن الله عز وجل قال:

(كلا بل ران علي قلوبهم ما كانوا يكسبون) .

7:262- أخبرنا علي بن داود، قال: نبا آدم بن أبي أياس، قال: نبا محمد بن الفضل، عن زيد العمي، قال: سمعت الحسن يقول:

ان ملكا موكل بالأرض، فاذا أراد الله أن يخسف بأرض ناده جبرئيل باسمه، فيقول الملك: لبيك. فيقول: أرخ أرض كذا وكذا.

فيرخيها، فاذا هي لا يمسكها شيء، فيخسف بها.

فلما أراد الله أن يخسف بقوم لوط، ناداه جبرئيل أن يرفعها، فرفعها حتى جعلها علي جناح جبرئيل، فسمع أهل السماء صياح الدجاج، ونباح الكلاب، ثم قلبها، ثم ناد ملك المطر: علي بالسحاب.

فجاءت سحابة فيها حجارة، فأمطرها علي من كان خارجا من القرية، فهلكوا بأجمعهم. ثم قال الحسن: هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

8:263- حدثنا جدي، قال: نبا يونس بن محمد، قال: نبا القاسم بن الفضل الحداني، عن شهر بن حوشب، قال: كان يقال:

في شهر رمضان صوت، وفي شوال همهمة، وفي ذي القعدة تميز القبائل، وفي ذي الحجة تسفك الدماء وينتهب الحاج، (و) في المحرم! أما لو حدثتكم!! فقيل له: ما الصوت؟

قال: هدة من السماء توقظ النائم، وتفزع اليقظان، وتخرج الفتاة من خدرها، ويسمعه الناس كلهم، فلا يجي ء رجل من افق من الآفاق الا حدث أنه قد سمعه.

9:264- حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة، قال: نبا محمد بن جامع ابن أبي كامل الموصلي، قال: نبا أبويحيي الحماني، قال: نبا حازم بن الحسين بن محمد الروايتي الحماني، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، أحسبه رفعه، قال:

يسمع في شهر رمضان صوت من السماء، وفي شوال همهمة، وفي ذي القعدة تحزب فيه القبائل، وفي ذي الحجة يسلب الحاج، وفي المحرم الفرج.

10:265- حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام بن يزيد الرياحي، قال: نبا قريش بن أنس، قال: نبا يونس بن عبيد، عن الحسن مرسلا، (قال:)

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (بين يدي الساعة - أو قال: من أشراط الساعة - أن تكثر التجار، ويفيض المال، ويظهر القلم ) .

11:266- حدثنا العباس بن محمد، قال: نبا قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن الأعمش وعبد الملك (بن سعيد) بن أبجر جميعا، عن عبد الرحمن بن سعيد، عن سعيد بن وهب، قال: قال حذيفة بن اليمان:

كأني بركب قد نزل بين أظهركم، فحال بين الأرامل واليتامي، وبين ما أفاء الله علي آبائهم، وقال: المال مالنا.

12:267- حدثنا يحيي بن عبدالباقي، قال: حدثني العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: بنا الأوزاعي منقطعا عن حذيفة بن اليمان، قال:

لقد قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فينا مقاما ما ترك شيئا في مقامه ذلك الى قيام الساعة الا حدثنا به، عقله من عقله، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، فانه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل قد غاب عنه، ثم رآه فعرفه.

13:268- نبا جدي، قال: نبا مكي بن ابراهيم أبوالسكن البلخي، قال: نبا هاشم بن هاشم، عن اليزيدي، عن عمر بن ابراهيم، عن محمد بن كعب القرظي، عن المغيرة بن شعبة، قال:

قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقاما، فأخبرنا ما يكون في امته الى يوم القيامة، وعاه من وعاه، ونسيه من نسيه.

14:269- حدثني عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: نبا أبوسعيد مولي بني هاشم، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله، نبا اسحاق بن عثمان أبويعقوب الكلابي، قال: نبا أبوأيوب عبد الله بن أبي سليمان - مولي عثمان ابن عفان - عن أبي هريرة، قال:

لو شئت أن اسمي الخليفة الذي علي رأس مائتي سنة لسميته.

15:270- حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة، قال: نبا محمد بن جامع بن أبي كامل الموصلي، قال: نبا أبويحيي الحماني، قال: نبا الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، عن عمار - يعني ابن ياسر- قال:

اذا تولت قيس غيلان بالشام، فحينئذ حذرك.

16:271- نبا العباس بن محمد، قال: نبا أبوالحسن علي بن قادم، قال: نبا اسرائيل بن صالح بن رستم، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد - وكان قد قرأ الكتب - قال:

يلج البلاء بأهل الاسلام خصوصية دون العالم، ويكون سائر أهل الأديان حولهم آمنين، حتى أن الرجل ليتحول عن دينه اما يهوديا واما نصرانيا.

17:272- حدثني هارون بن علي بن الحكم، قال: نبا حماد بن المؤمل، قال حماد الفزاري، قال: نبا المبارك - يعني بن فضالة - عن الحسن مرسلا، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اذا كان بعد موتي بخمسين ومائة سنة، خرج من جزائر البحر أحد عشر شيطانا يجلسون مجالس الفقهاء، يفتون الناس فيغوونهم.

18:273- حدثني هارون بن علي، قال: نبا حماد بن المؤمل، قال: نبا كامل ابن طلحة، قال: نبا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن حديج بن أبي عمرو، أنه قال: سمعت المستورد بن شداد، يقول:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لكل امة أجل، وان لامتي مائة سنة، فاذا أتي علي امتي مائة سنة أتاها ما وعدها الله عز وجل.

19:274- حدثنا العباس بن محمد، قال: نبا ابراهيم بن أبي العباس السامري، قال: نبا أبوأويس، عن عمر بن أبي سهيل، عن أبيه، عن مالك بن أبي عامر، انه سمع كعب الأحبار يقول:

نجد صفة الأرض في كتاب الله عز وجل - يعني التوراة - علي صفة النسر، فالرأس الشام، والجناحان المشرق والمغرب، والذنب اليمن، فلا يزال الناس بخير ما تعالي الرأس، ونزع الرأس من الجسد ما لم يفزع الرأس، فاذا فزع الرأس هلك الناس، والذي نفس كعب بيده، ليأتين علي الناس زمان لا تبقي جزيرة من جزائر العرب - أو قال: مصر من أمصار العرب - الا وفيهم مقنب خيل من أهل الشام يقاتلوهم علي الاسلام، لو لا هم لكفروا.

20:275- حدثني جدي، قال: نبا يونس بن محمد، قال: نبا عبد الله بن النصر، قال: حدثني أبي، عن أبيه انه حج مع قيس بن عباد، فلقوا عبد الله بن عمرو ابن العاص ببعض الطريق، فسأل قيسا أو ساءله حتى سأله عبد الله بن عمرو عن أهل البصرة، فأخبره عنهم بعض الأمر، فقال له عبد الله:

أما انها أسرع الأرضين خرابا. فقال له قيس: وما يخربها؟ قال: الجوع.

21:276- حدثني هارون بن علي بن الحكم، قال: نبا حماد بن المؤمل، قال: نبا كامل بن طلحة، قال: نبا ابن لهيعة، قال: حدثني اسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن مكحول، عن حذيفة بن اليمان، قال: فتح لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتح لم يفتح له مثله منذ يوم بعثه الله وهو في بيته، فجاءه الناس يهنؤنه بالفتح، وكانوا جلوسا علي بابه لا يدخل اليه منهم أحد الا أن يأذن له، قال حذيفة: واني جئته فقلت له: ليهنك الفتح، - بأبي أنت وامي - يا رسول الله، وضعت الحرب أوزارها، ثم قلت: يا رسول الله، ان شاء الله.

فقال عند ذلك: هيهات هيهات! والذي نفسي بيده ان بينك وبينها لست خصال. قال حذيفة: فصمت فلم أتكلم. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا تسألني يا حذيفة ما هذه الخصال؟ فقلت: ما هن يا رسول الله؟

فقال: أولهن موتي، هذه واحدة. فقلت: نعم.

قال: ثم فتح بيت المقدس. فقلت: نعم.

قال: ثم يكون بعد ذلك فتنة بين فئتين عظيمتين، فيقتل بينهما خلق كثير، ودعواهما واحدة، ثم يسلط عليكم موت فيقتلكم قعاصا كما تموت الغنم، ثم يكثر المال ويفيض حتى يدعي الانسان الى مائة دينار فيستنكف أن يأخذها، ثم ينشأ في بين الأصفر غلام من أولاد ملوكهم. فقلت له يا رسول الله: من بني الأصفر؟ قال: الروم، فيشب (في) اليوم الواحد كما يشب الصبي في الشهر، ويشب في الشهر كما يشب الصبي في السنة، فاذ بلغ أحبوه واتبعوه، ما لم يحبوا ملكا قبله، ثم يقوم بين ظهرانيهم، فيقول: الى متي هذه العصابة من العرب، لا يزالون يصيبون منكم طرفا، ونحن كثر منهم عددا وعدة في البر والبحر؟ الى متي يكون (هذ) ؟ فأشيروا علي بما ترون.

ثم يقوم أشرافهم فيخطبون بين ظهرانيهم، فيقولون له: نعم ما رأيت، الأمر أمرك.

فيقول: والذي اقسم به، لا ندعهم حتى نملكهم.

فيكتب الى جزائر الروم، فيمدونه بثمانين غاية، تحت كل غاية اثني عشر ألف مقاتل.

قلت: وما الغاية؟ قال: الراية. فيجتمعون عنده، وهم تسعمائة ألف مقاتل، ويكتب الى كل جزيرة فيبعثون اليه بثلاثمائة سفينة، فيركب في سفينة منها هو ومقاتلته بحده وحديده، وما كان له حتى يرقي من أنطكية الى العريش، فيبعث الخليفة يومئذ بجنوده في العدد والعدة، ولا يحصي كثرة، فيقوم فيهم خطيبا، فيقول:

كيف ترون، أشيروا علي برأيكم؟ فاني أري أمرا عظيما، واني أعلم أن الله منجز وعده، ومظهر دينه علي كل دين، ولكن هذا بلاء عظيم، فاني قد رأيت من الرأي أن أخرج أنا ومن معي الى مدينة الرسول، فأبعث الى اليمن والي العرب حيث كانوا، والي الأعراب، فان الله تبارك وتعالي ناصر من نصره، ولا يضرنا أن نخلي لهم هذه الأرض حتى يروا الذي يتهيأ لكم.

22:277- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فاذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها (وذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا) . ،

23:278- حدثنا جدي؛ وعلي بن سهل، قال: نبا محمد بن عبيد أبو عبد الله الطنافسي، قال: نبا الأعمش، عن ابراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر الغفاري، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فوجبت الشمس.

فقال لي: يا أباذر! أتدري أين تذهب الشمس؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فانها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فترجع الى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) .

24:279- حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: نبا أبو يحيي الحماني، قال: نبا الأعمش، ونبا أبوقلابة؛ وعلي بن سهل، قالا: نبا ابراهيم، قال: نبا الأعمش، عن ابراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمثل ذلك.

25:280- وحدثنا علي بن سهل، قال: نبا يحيي بن عبد الحميد الحماني، قال: نبا كعب، عن الأعمش، عن ابراهيم التيمي، عن أبي ذر الغفاري، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله عز وجل (والشمس تجري لمستقر لها) .فقال: (مستقرها) تحت العرش.

26:281- نبا علي بن داود القنطري، قال: نبا محمد بن عبد العزيز الرملي، قال: نبا هاشم بن سليم، عن عبدالاعلي، عن محمد بن سوقة، عن زر بن حبيش، قال: أتينا صفوان بن عسال المرادي فسأله عن المسح علي الخفين؟

فقال: أزائرون؟ قلنا: نعم.

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من زار أخاه المسلم في الله خاص في رياض الرحمة، حتى يرجع.

قال: وسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ان في المغرب بابا للتوبة، عرضه أربعون عاما للركب المعتق، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها...

وذكر باقي الحديث فلم يكتبه.

27:282- حدثنا أبو عيسي موسي بن هارون الطوسي، قال: نبا الحسين بن محمد المروذي، قال: نبا شيبان عن الآية (هل ينظرون الا أن تأتيهم الملائكة) قال: الموت، (أو يأتي ربك) قال: ذلك يوم القيامة، (أو يأتي بعض آيات ربك) قال: ذكر لنا أن نبي الله كان يقول: بادروا بالأعمال ستا:

طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان ودابة الأرض، وخويصة أحدكم، وأمر العامة، قال: أمر الساعة.

قال: وذكر لنا أن نبي الله كان يقول: ان الله عز وجل أجار امتي من ثلاث: أن يجتمعوا علي ضلالة، وأن يظهر أهل الباطل علي أهل الحق، وأن يدعو عليهم نبيهم فيهلكوا جميعا؛

وأبدلهم بهن ثلاثا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض.

قال: وذكر لنا: ان قائلا قال: يا نبي الله! ما آية طلوع الشمس من مغربها؟

فقال: تطول تلك الليلة، فتكون كقدر ليلتين، فيقوم المتهجدون لوردهم الذي كانوا يصلون فيه حتى يقضوا صلاتهم، والنجوم كأنها لا تسري، ثم يأتون فرشهم فيرقدون عليها حتى تكل جنوبهم، ثم يقومون فيصلون حتى يتطاول الليل، ويفزع الناس، ثم يصبحون ولا يصبحون (ال) عصرا.

فبينا هم ينتظرون الشمس من مشرقها اذ فجئتهم من مغربها، فاذا رآها الناس آمنوا، وذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا. ،

28:283- حدثنا علي بن سهل بن المغيرة، قال: نبا محمد بن سعيد الاصفهاني، قال: نبا معاوية بن هشام، عن شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن أبي صادق، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

للجنة ثمانية أبواب: سبعة منها مغلقة، وباب منها مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من مغربها. ،

29:284- حدثنا جدي، قال: نبا اسحاق بن يوسف أبومحمد الأزرق، قال:

نبا عوف الأعرابي، عن أنس بن سيرين، عن أبي عبيدة - يعني ابن عبد الله بن مسعود - عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: مضت الآيات غير أربع:

طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض، وخروج يأجوج ومأجوج.

قال: والآية التي تختم بها الأعمال (طلوع الشمس من مغربها) ألم تر أن الله عزو جل يقول (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل) الى آخر الآية. قال: فهو طلوع الشمس من مغربها.

وقد كان يصلح أن يكتب هاهنا ذكر الحبشة، لأنهم كائنون في هذا الوقت، وهم الذين يهدمون الكعبة فلا تبني بعد ذلك أبدا غير أننا قد أسلفنا ذكرهم مع ذكر الزنج، فلذلك لم نعد ذكرهم في هذا المكان.

فلنكتب الآن في هذا الباب، الذي قد بلغنا اليه، ما روي في ذكر طلوع الشمس من المغيب المذكور ذلك، وما اتصل به في الخبر الطويل، وبالله القوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت