(8) فى الديوان والأغانى والمهذب «ومحتمل» بفتح الميم الثانية وما هنا موافق لرواية أشير إليها في حاشية الديوان طبع ليدن.
ممّا جنت (1) لي وإن كانت منى (2) صدقت ... صبابة خلس التّسليم بالقبل (3)
فلمّا صرت [فيها] إلى قولي:
موف على مهج في يوم ذي رهج (4) ... كأنّه أجل يسعى إلى أمل
تراه في الأمن في درع مضاعفة (5) ... لا يأمن الدّهر أن يدعى (6) على عجل
لا يعبق الطّيب خدّيه ومفرقه ... ولا يمسّح عينيه من الكحل
: وضع المرآة في غلافها، وقال للجارية: انصرفي، فقد حرّم مسلم علينا الطّيب، فلما فرغت من القصيدة، قال لي: يا مسلم، أتدري ما الّذي حدانى على أن وجّهت إليك؟ فقلت: لا والله، ما أدري. فقال: كنت عند الرشيد منذ ليال أغمز رجليه إذ قال لي: يا يزيد، من القائل فيك (7) :
سلّ الخليفة سيفا من بني مطر ... يمضي فيخترم الأجساد (8) والهاما
كالدّهر لا ينثني عمّا يهمّ به ... قد أوسع النّاس إنعاما وإرغاما
فقلت له: لا والله، ما أدري! فقال الرشيد: يا سبحان الله! [إنك لمقيم على أعرابيتك، يقال فيك مثل هذا الشعر] ولا تدري من قائله؟! [فسألت
(1) فى الديوان والمهذب، مما جنى لي» وما هنا موافق لرواية بحاشية الديوان
(2) «متى» بالنون، وفي الأصل «متى» بالتاء وهو تصحيف قبيح
(3) فى الديوان والمهذب «بالمقل» جمع «مقالة» والمعنى على الروايتين مستقيم.
(4) الرهج: الغبار. ورواية الديوان والمهذب «واليوم ذو رهج» . وما هنا موافق للأغاني (ج 11ص 9) والشعراء لابن قتيبة (ص 530)
(5) مضاعفة: ضبطت في الأصل بالنصب، وهو لحن.
(6) رسمت في الأصل «يدعا» بالألف.
وفى ابن قتيبة بدلها «يؤتى»
(7) البيتان الآتيان من قصيدة في الديوان 37بيتا (ص 51 58ليدن و 8078مصر) ولم يذكرا في الأغانى مع القصة.
(8) في الأصل «الأجياد» ، وصححناه من الديوان. وقوله «فيخترم» هي رواية أشير إليها بحاشيته، والاصل فيه «فيخترق»