فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 498

[قال:] [1] من ضرر الكذب أنّ صاحبه ينسى الصورة المحسوسة الحقيقية، وتثبت عنده الصورة الوهميّة الكاذبة، فيبني عليها أمره، فيكون غشّه قد بدأ بنفسه.

[وقال:] [2] لا تعان [3] ما قوي فساده فيحيلك إلى الفساد قبل [أن] [4]

تحيله إلى الصلاح.

وقال الحكيم: إفهم كلّ ما [5] يصدر عنك عند غلبة الغضب، فانك تستقبحه عند انصرافه.

وقال: أحسن ما في الأنفة الترفّع عن معايب الناس، وترك الخضوع لما زاد على الكفاية [6] .

اذا تسمّح في دولة بالتجوّز في القضاة والأطبّاء فقد أدبرت وقرب انحلالها.

[قال:] [7] الأخيار يترفّعون عن ذكر معايب الناس، ويتّهمون المخبر بها، ويؤثرون الفضائل ويتعصّبون لأهلها، ويستصغرون فضائل الرؤساء، ويطالبون أنفسهم بالمكافأة عليها وحسن الرعاية لها [8] .

أحسن ما في الأمانة المكافأة على الصنيعة.

اذا أردت أن تعرف طبقتك من الناس فانظر إلى من تحبّه لغير علة.

وقال: السخيف مثل الجسم الرّخو المتحلّل: يسخن سريعا، ويبرد

(1) الزيادة من ح.

(2) الزيادة من ح.

(3) فى الأصل «لا تعاني»

(4) الزيادة من ح.

(5) في الأصلين «كلما» .

(6) هذه الجملة والتى بعدها لم تذكرا في ح.

(7) الزيادة من ح.

(8) من هنا إلى قوله «وقال الحكيم: البخيل يسخو من عرضه» فى (ص 456سطر 10) لا يوجد في ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت