الصفحة 176 من 1538

(1) البيت من الطويل، وهو لامرئ القيس في ملحق ديوانه ص 389، وخزانة الأدب 4/ 292.

(2) البيت من البحر الطويل، وهو لزفر بن الحارث الكلابي، انظر ديوانه ص 171، ولسان العرب 4/ 248 (خضر) . اه.

وقد يرفع الفعل بعدها كقراءة ابن محيصن (لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ) [البقرة: 233] ، وقول الشاعر [من البسيط] :

35 ـ أن تقرآن على أسماء ويحكما ... منّي السّلام وأن لا تشعرا أحدا

وزعم الكوفيّون أنّ «أن» هذه هي المخفّفة من الثّقيلة شذّ اتّصالها بالفعل،

(وقد يرفع الفعل المضارع بعدها) أي: بعد أن المصدرية فتكون حينئذ مهملة (كقراءة ابن محيصن) بنون بعد الصاد المهملة على صيغة تصغيرها محصن (لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ) [البقرة: 233] بضم الميم فدل على أنها قد تهمل، وفيه نظر؛ لاحتمال أن يكون المضارع مسندا إلى ضمير الغائبين عائدا على من رعاية لمعناها بعد رعاية لفظها.

فإن قلت: لو كان كذلك لرسم بالواو والألف على ما تقرر في علم الخط، قلت: رسم المصحف لا يجري على القياس المقرر في هذا الفن، وإنما هو سنة تتبع وكم فيه من أشياء خارجة عن قياس الخط المصطلح عليه، وفي الباب الخامس من الجهة الرابعة منه أن بعضهم ذهب في الآية إلى أن الأصل أن يتموا بالجمع قال المصنف: وهو حسن.

(وقول الشاعر) بخفض قول عطفا على قراءة ابن محيصن:

يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما ... وحيثما كنتما لاقيتما رشدا ...

أن تحملا حاجة لي خف محملها ... وتصنعا نعمة عندي بها ويدا ...

(أن تقرآن على أسماء ويحكما ... مني السّلام وأن لا تشعرا أحدا) (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت