(وتنصب) أي: المخففة من الثقيلة (الاسم وترفع الخبر خلافا للكوفيين زعموا أنها لا تعمل شيئا) وفائدة الإتيان بقوله زعموا إلى آخره بعد قوله خلافا للكوفيين رفع ما قد يتوهم، من
(1) البيت من البحر البسيط وهو لأبي محجن الثقفي في ديوانه ص 21، ولسان العرب 1/ 124 (فنأ) .
(2) البيت من البحر الكامل، وهو لجرير في ديوانه 2/ 916 وخزانة الأدب 8/ 124، ولسان العرب 8/ 112 (ربع) .
وشرط اسمها أن يكون ضميرا محذوفا؛ وربما ثبت كقوله [من الطويل] :
38 ـ فلو أنك في يوم الرّخاء سألتني ... طلاقك، لم أبخل وأنت صديق
وهو مختصّ بالضرورة على الأصحّ، وشرط خبرها أن يكون جملة، ولا يجوز إفراده، إلا إذا ذكر الاسم فيجوز الأمران،
أن خلافهم راجع إلى جميع ما تقدم من كونها ثلاثية الوضع، وأنها مصدرية وأنها تنصب الاسم وترفع الخبر، وهم إنما يخالفون من هذا كله في الحكم الأخير فقط وهو العمل.
(وشرط اسمها أن يكون ضميرا محذوفا) سواء كان ضمير شأن أو غيره على ما صرح به المصنف عند الكلام على ما الكافة عن عمل النصب والرفع، وهو ظاهر كلام ابن مالك، وأما ابن الحاجب وجماعة فعلى أنه يشترط في اسمها أن يكون ضمير شأن (وربما ثبت) أي: اسمها أو ذلك الضمير المحذوف ثبوتا قليلا(كقوله:
فلو أنك في يوم الرخاء سألتني ... طلاقك لم أبخل وأنت صديق) (1)