الصفحة 756 من 1538

وهو من عطف الصفات التي موصوفها واحد، فلا يكون مما المصنف بصدده ويحوط يكلأ ويرعى، والذمار بكسر الذال المعجمة ما يحق عليه حمايته، والذرب بذال معجمة فراء فموحدة على زنة كتف سكنت راؤه تخفيفا وهو الحاد، والمواكل المتكل على أصحابه، ويستسقى مبني للمفعول وثمال وعصمة منصوبان ويجوز رفعهما على أنهما خبرا محذوف، والثمال بكسر المثلثة الذي يكفي الناس بأفضاله، والعصمة ما يعتصم به أي: يتمسك ويمتنع، والأرامل جمع أرمل وأرملة، قال ابن السكيت: الأرامل المساكين من رجال ونساء، قال: ويقال لهم وإن لم يكن فيهم نساء، وقد يقال: الاستقساء إنما كان بعد الهجرة فما معنى قول أبي طالب يستسقى الغمام بوجهه، وجوابه أن الخطابي روى بسنده خبرا فيه أن قريشا تتابعت عليهم

(1) تقدم تخريجه.

وقول الآخر [من الطويل] :

209 ـ ألا ربّ مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان ...

وذي شامة غرّاء في حرّ وجهه ... مجلّلة لا تنقضي لأوان ...

ويكمل في تسع وخمس شبابه ... ويهرم في سبع معا وثمان

أراد عيسى وآدم عليهما السلام والقمر. ونظير «ربّ» في إفادة التكثير «كم» الخبريّة،

سنو جدب في حياة عبد المطلب، فارتقى هو ومن حضره من قريش أبا قبيس، فقام عبد المطلب واعتضد ابن ابنه محمد صلوات الله عليه وسلامه فرفعه على عاتقه ـ وهو يومئذ غلام قد أيفع وقد كرب ـ ثم دعا فسقوا في الحال، فقد شاهد أبو طالب ما دله على ما قال ذكره السهيلي في «الروض الأنف» ، وقد أوردته في تعليقى على «البخاري» (وقول الآخر) :

(ألا رب مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان ...

وذي شامة غراء في حر وجهه ... مجللة لا تنقضي لأوان ...

ويكمل في تسع وخمس شبابه ... ويهرم في سبع معا وثمان (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت