أراد) بالمولود الذي لا أب له (عيسى و) بذي الولد الذي لا أبوين له (آدم عليهما الصلاة والسّلام) وبذي الشامة القمر، وأصل لم يلده: لم يلده بكسر اللام وإسكان الدال ثم سكنت اللام تشبيها لها بتاء كتف فالتقى ساكنان فحركت الدال اتباعا لفتحة الياء، أو بالضم اتباعا لضمة الهاء والشامة الخال، وانظر وصفها بالغراء فإنه غير مناسب؛ وذلك لأن الغراء تأنيث الأغر وهو الأبيض وشامة القمر سوداء، وهي المعبر عنها بالكلف وكذا وصفها بمجللة غير مناسب؛ فإن معناها التي عمته بالتغطية وليس هذا شأن الشامة، وفي شرح «الشافية» للجاربردي أنشد هذا البيت هكذا:
وذي شامة سوداء في حر وجهه ... مخلدة لا تنجلي لزمان (2)
وهو ظاهر وحر الوجه ما بدا من الوجنة، وهي ما ارتفع من سن الخد وهو في البيت استعارة، (ونظير رب في إفادة التكثير كم الخبرية) وفي باب كم من كتاب سيبويه: ومعناها معنى
(1) البيت من البحر الطويل، وهو بلا نسبة في المخصص 9/ 28.
(2) البيت من البحر الطويل، وهو بلا نسبة في المخصص 9/ 28.
وفي إفادته تارة وإفادة التقليل أخرى «قد» ، على ما سيأتي، إن شاء الله تعالى، في حرف القاف، وصيغ التصغير، تقول: «حجير» و «رجيل» ، فتكون للتقليل، وقال [من الطويل] :
210 ـ فويق جبيل شامخ لن تناله ... بقنّته حتّى تكلّ وتعملا
وقال لبيد [من الطويل] :
وكلّ أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفرّ منها الأنامل
إلا أن الغالب