ومن دخولها على الفعل المستقبل قوله تعالى: (رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا) [الحجر: 2] ، وقيل: هو مؤوّل بالماضي، على حدّ قوله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) [الكهف: 99] وفيه تكلّف،
فجر ضربة برب مع وجود ما الزائدة، وطعنة مجرور أيضا بالعطف على ضربة، والنجلاء بالمد الواسعة البينة الاتساع، فإن قلت: بين إنما تضاف إلى متعدد، وبصرى بضم الباء اسم بلد وهو واحد لا تعدد فيه، قلت: المضاف إليه بين محذوف، والتقدير بين أماكن بصرى فحذف وأقيم المضاف إليه مقامه، (ومن دخولها على) الجملة (الاسمية قول أبي داود) بدالين مهملتين أولهما مضمومة بعدها واو، فألف وهو شاعر من إياد:
(ربما الجامل المؤبل فيهم) ... والعنا جيح بينهن المهار (1)