(1) البيتان في البحر الطويل، وهما لأبي خراش الهذلي في أمالي المرتضى 1/ 198، وخزانة الأدب 5/ 405، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ص 453، والخصائص 2/ 170. وانظر المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 4/ 150.
(2) البيت من البحر الطويل، وهو ليزيد بن الطثرية في ديوانه ص 82، وشرح شواهد المغني 1/ 425، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1/ 454. ا ه. انظر: المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 2/ 408.
وتعلّق «على» هذه بما قبلها عند من قال به كتعلّق «حاشا» بما قبلها عند من قال به؛ لأنها أو صلت معناه إلى ما بعدها على وجه الإضراب والإخراج، أو هي خبر لمبتدأ محذوف، أي: والتحقيق على كذا؛ وهذا الوجه اختاره ابن الحاجب، قال: ودلّ على ذلك أن الجملة الأولى وقعت على غير التحقيق، ثم جيء بما هو التحقيق فيها.
والثاني من وجهي «على» : أن تكون اسما بمعنى «فوق» ، وذلك إذا دخلت عليها «من» كقوله [من الطويل] :
15 ـ غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها ... [تصلّ وعن قيض ببيداء مجهل]
وتعلق على هذه) المفيدة للاستدراك والإضراب (بما قبلها كتعلق حاشا بما قبلها عند من قال به؛ لأنها أوصلت معناه إلى ما بعدها على وجه الإضراب والإخراج) وينبغي للمصنف أن يقول: بأن على هذه لا تتعلق بشيء كما قال بذلك في حاشا بناء على أنها لا توصل معنى الفعل إلى الاسم، بل تزيله عنه وهو عكس معنى التعدية، وقد أسلفنا رده في خلا (وهي) ومجروها (خبر لمبتدأ محذوف أي: والتحقيق على كذا، وهذا الوجه اختاره ابن الحاجب قال: ودل على ذلك أن الجملة الأولى وقعت على غير التحقيق، ثم جيء بما هو التحقيق فيها.