(1) البيت من البحر الكامل، وهو لقطري بن الفجاءة في ديوانه ص 171، وخزانة الأدب 10/ 158، وبلا نسبة في أسرار العربية ص 255، والأشباه والنظائر 3/ 13. ا ه. انظر: المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية ج 7/ 303.
(2) البيت من البحر الطويل، وهو لعمرو بن معديكرب في ديوانه ص 73، ولسان العرب 1/ 74 (درأ) ، وبلا نسبة في كتاب العين 8/ 59، ومجمل اللغة 2/ 264. ا ه. انظر: المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 1/ 543.
و «من» الداخلة على «عن» زائدة عند ابن مالك، ولابتداء الغاية عند غيره. قالوا فإذا قيل: «قعدت عن يمينه» فالمعنى في جانب يمينه، وذلك محتمل للملاصقة ولخلافها، فإن جئت بـ «من» تعيّن كون «القعود» ملاصقا لأوّل الناحية.
والثاني: أن يدخل عليها «على» ، وذلك نادر، والمحفوظ منه بيت واحد، وهو قوله [من الطويل] :
25 ـ على عن يميني مرّت الطّير سنّحا ... [وكيف سنوح واليمين قطيع؟]
شماله، قلنا: معنى على يمينه أنه تمكن من جهة اليمين تمكن المستعلي من المستعلى عليه، ومعنى عن يمينه أنه جلس متجافيا عن صاحب اليمين منحرفا عن يمينه غير ملاصق له، ثم كثر حتى استعمل في المتجافي وغيره ونحوه من المفعول به قولهم: رميت عن القوس وعلى القوس ومن القوس؛ لأن السهم يبعد عنها ويستعليها إذا وضع على كبدها للرمي ويبتدي الرمي منهما، وكذلك قالوا: جلست بين يديه وخلفه؛ لأنهما ظرفان للفعل ومن بين يديه ومن خلفه؛ لأن الفعل يقع في بعض الجهتين كما تقول: جئته من الليل تريد بعض الليل، هذا كلامه وانظر قوله: إن المفعول فيه اختلفت فيه حروف التعدية كاختلافها في المفعول به فهو محل وتأمّل.