الصفحة 109 من 299

بَاب فِي ذكر الْعَفو ومدح مستعمله فِي أَكثر أَحْوَاله والانتقام وَمحل اسْتِعْمَاله

اعْلَم أَن الْحلم مَحْمُود فِي مَحَله وَالْعَفو مستحسن إِذا اسْتعْمل مَعَ أَهله

قَالَ الله تَعَالَى {وَأَن تعفوا أقرب للتقوى}

وَقَالَ جلّ وَعلا {والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَن النَّاس وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت