الصفحة 141 من 299

فصل ف أما كَانَ الْعَدو مِمَّا لَا يُرْجَى انصلاحه بالبذل واللين فَيجب أَن يُسَارع بالكيد الْمُبين إِلَى جسم مادته واستئصال شأفته

فقد قيل إِن الكيد أبلغ من الأيد وَقَالَ المكيدة أبلغ من النجدة وَقَالَ ابْن المعتز أوهن الْأَعْدَاء كيدا أظهرهم لعداوته

وَقَالَ الشَّاعِر

(إِذا كنت لَا أرمي الضباء ... فإنني أدس لَهَا تَحت التُّرَاب دسايسا)

وَبِالْجُمْلَةِ فَيَنْبَغِي أَن لَا يدْخل فِي الْحَرْب ويكاشف بهَا مَا دَامَ يطْمع فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت