الصفحة 140 من 299

مَا سَاءَهُ وَالدُّنْيَا عِنْدِي بأسرها هينة فِي جنب رِضَاهُ وَقد كتبت على نَفسِي صكا بِالْأَرْضِ والعبدان لَهُ وأشهدت عليا فِيهِ فليستضيفها مَعَ عبدانها إِلَى أرضه وعبدانه وَالسَّلَام فَلَمَّا وقف عبد الله بن الزبير على كتاب مُعَاوِيَة كتب إِلَيْهِ وقفت على كتاب أَمِير الْمُؤمنِينَ أَطَالَ الله بَقَاءَهُ وَلَا عَدمه الرَّأْي الَّذِي أحله من ق 27 قُرَيْش هَذَا الْمحل وَالسَّلَام فَلَمَّا وقف مُعَاوِيَة على كتاب عبد الله بن الزبير رَمَاه إِلَى ابْنه يزِيد فَلَمَّا قَرَأَهُ أَسْفر وَجهه وَقَالَ يَا بني إِذا بليت بِمثل هَذَا الدَّاء فداوه بِمثل هَذَا الدَّوَاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت