الصفحة 36 من 42

الشيخ الألباني-رحمه الله-: الإحرام: الإحرام بالحج مثل الإحرام بالصلاة وهو نيَّة الصلاة وهو أن تقول لبيك اللهم بحجة وعمرة، ولسنا نريد الآن الدخول في التفاصيل حتى لا نخرج عن صدد الإجابة عن الأسئلة ولكن لا بد من التنبيه أن نيَّة الحج اليوم يجب أن تكون مبتدَئة بنية العمرة بين يدي الحج فتقول (لبيك اللهم بعمرة) لا تقول: (لبيك اللهم بحجة أو بحج) ؛ لأنه لابد من تقديم العمرة بين يدي الحج؛ لأن الرسول عليه السلام قال: (دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة) وشبّك بين أصابعه هكذا، وهذا معناه أن العُمرة أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحج، فالذي يريد أن يحج اليوم يبدأ بالعمرة.

فإذن الشرط الأول هو النيَّة لكن نية الحج بالنسبة للتمتع الذي نقول لابد من البدء بعمرة تكون وأنت في مكَّة، أما إذا خرجت من بلدك ومررت بميقات من المواقيت المعروفة فميقاتنا نحن الشاميين: ذي الحليفة، وهناك تلبّي بالعمرة عُمرة الحج، وأنت في مكة تلبِّي بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة فتقول: (لبيك اللهم بحجة) ، عند الميقات: (لبيك اللهم بعمرة) ، وأنت في مكة حيث كنت نازلا: (لبيك اللهم بحجة) ، ثم الطواف حول الكعبة، ثم الوقوف في عرفة، هذه الأركان التي لا بد منها، زائد المبيت بمزدلفة بحيث تُصلِي [ثمة] صلاة الفجر، وهذا ركن على أصح قولي العلماء وطواف الإفاضة، هذه أركان الحج التي لا بد منها وما سوى ذلك فهي فروض وإن شئت قل واجبات والمعنى واحد.

سؤال: هنا سؤال يقول إلى متى لزم الرسول التلبية أو في أي مكان كان يُلبي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت