الشيخ الألباني-رحمه الله-: التلبية هي من مناسك الحج والعُمرة، ويبدأ المُلبّي بالحجِّ أو العمرة من ساعة الإحرام بهما أو بأحدهما يعني من ساعة التلبُّس بالعُمرة أو بالحج، وهذا له مكان -أي التلبس بالعمرة أو بالحج- له مكان يختلف هذا المكان باختلاف البلاد فالشام مثلا مكان إحرامهم هو ذو الحُليفة وتسمى بالعامية أبيار علي، أما العراقيين مكان اسمه (ذات عِرق) ، والنجديين (يلملم) ، والمصريين من (رابغ) وهكذا، فمن هذا المكان الذي يُحرِم منه الحاج أو المُعتمر تبدأ التلبية ثم تنتهي عند استلام الحجر الأسود، فإذا لمس الحجر الأسود انتهى التلبية، ثم تُستأنف التلبية حينما يبدأ الإنسان الحج بعد أن قضى عُمرة الحج، فيلبّي بالحج في اليوم الثامن ثم يستمر بالتلبية ما بين آونة وأخرى إلى أن يرمي يوم العيد جَمرة العقبة فهناك تنتهي التلبية، حيث أعمال الحج لم تنته، فإذا رمى جمرة العقبة انتهت التلبية أيضا.
سؤال: هل هناك تلبية مع التكبير حسب الحديث: عن الفضل أنه قال (أفضتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات فلم يزل يلبِّي حتى رمى جمرة العقبة ويكبر مع كل حصاة ثم قطع التلبية مع آخر حصاة) -حديث صحيح -؟