الشيخ الألباني-رحمه الله-: الجواب: لا يُشترط الجمع بين التكبير وبين التلبية، وإنَّما هو مُخيَّر بين التكبير وبين التلبية، ولعل الأحسن التنويع تارة يلبي وتارة يكبر، والتكبير ليس خاصَّا عند رمي الجمرة أيضا وإنما في أثناء الرجوع من عرفات، جاء في بعض الأحاديث (كان منا من يكبر ومنا من يُلبِّي فلا يعترض المكبر على الملبي ولا المُلبِّي على المكبر) ، ولكن الذي يريد أن يرمي جمرة العقبة هناك لا بد من التكبير مع كل حصاة، عند رمي جمرة العقبة لابد من التكبير مع كل حصاة، أما التكبير قبل ذلك فهو بدل التلبية: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كما قال عليه السلام (أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله ... ) ، أو يقول: (الله أكبر أَلله أكبَر لا إله إلا الله) إلى آخره، أما التكبير عند رمي الجمرة فهو (الله أكبر) مع كل حصاة.
سؤال: سؤال جديد بما أنه لا يجوز التلفظ بالنية فكيف يصرخون بها كما في الحديث التالي: عن أنس رضي الله عنه قال: (كنت رديف أبي طلحة وإنهم ليصرخون بها جميعا الحج والعمرة) .رواه البخاري؟
الشيخ الألباني-رحمه الله-: الحديث إن كانت روايته هكذا فهي مُختصرة، إذا كان كاتب الحديث أولا نقله كما وجده، وثانيا فَهِمَ أنهم كانوا يقولون في التلبية: (لبيك اللهم بحج أو لبيك اللهم بعمرة) حينئذ لا يرد السؤال لأن هذه تلبية.
سؤال: هل يجوز للمحرم الامتشاط حسب الحديث التالي: أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة فقال: (انقضي رأسك وامتشطي) ؟