فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 253

لمن لا أمانة له"1، أو حديث"والله لا يؤمن الذي لا يأمن جاره بوائقه"2 ونحو ذلك من الأحاديث."

الرد على الوعيدية:

الرد على الخوارج والمعتزلة يكون من وجهين:

الوجه الأول: في بيان معنى النصوص التي استدل بها كل من الخوارج والمعتزلة.

أولًا: أدلة الخوارج:

الأدلة التي استدل بها الخوارج وفيها وصف عامل بعض الأعمال بالكفر للعلماء فيها عدة أجوبة، منها:

1 -أن المقصود بذلك المستحل للفعل المذكور، لأن المستحل لذلك مكذب لنص القرآن أو السنة في تحريم الفعل المنهي عنه، فيكون بذلك كافرًا.

2 -أن المراد أن ذلك الفعل مؤد إلى الكفر، لأنه كما قيل: المعاصي بريد الكفر.3

3 -أن المراد به كفر النعمة وكفر الإحسان.

4 -أن المراد التغليظ، وليس الكفر بالله.4

5 -أن ذلك الفعل من أخلاق الكفار وأعمالهم، ولا يعني أن صاحبه كافر خارج

1 أخرجه أحمد في مسنده 3/438-440.

2 أخرجه البخاري 10/457، باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه.

3 شرح النووي على مسلم 2/50.

4 تحفة الأحوذي 1/419.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت