فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 253

النوع الثاني: توحيد الألوهية

وهو: توحيد الله بأفعال العباد، أو هو: إفراد الله عز وجل بالعبادة لا شريك له، وهذا النوع من التوحيد هو الذي خلق الله عز وجل الإنسان من أجله، قال جل وعلا {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات56] قال ابن عباس:"إلا ليوحدون"وهو الذي بعثت الرسل في الدعوة إليه وتقريره. قال جل وعلا {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل36] وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء25] .

وهو الذي وقعت الخصومة فيه بين الرسل عليهم السلام وأقوامهم، قال جل وعلا عن نوح عليه السلام: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت