عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الحياء والإيمان قرناء جميعًا، فإذا رفع أحدهما؛ رفع الآخر"1.
هذا أحد احتمالين في قوله:"وأن لاأستحيا"وهو الأقرب، ويحتمل أن يكون من الاستحياء: الاستبقاء؛ أي: يعتقد الشخص، أو يظن: أن الله سبحانه وتعالى غير باقٍ؛ لأن إجابته تأخرت، أوطال مرضه، وأزمن، وهو يدعو الله أن يشفيه من ذلك، ويذهب ما به من البلاء، وفي القلب من الحديث شيء. والله أعلم.
1 رواه الحاكم في المستدرك"1/ 22"وصححه، ووافقه الذهبي من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وهو حديث صحيح.