42-"إنَّا أنزلنا المال لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ولوكان لابن آدم وادٍ لأحب أن يكون له ثان، ولو كان له واديان لأحب أن يكون لهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب"1. رواه أحمد، والطبراني في الكبير عن أبي واقد الليثي.
ش- يعني: أن الله سبحانه وتعالى أنزل المال، وأوجده، وجعله بين يدي خلقه؛ ليقيموا به شعائر الدين، ويظهروا معًالم الشرع من صلاة، وزكاة، وغيرهما لا أن يضعوا ما رزقهم الله من المال في غير موضعه، يصرفوه في الملاهي والملذات، وفي
1 روه أحمد في المسند"5/ 218و 219"والطبراني في الكبير رقم"3300و 3301"والبيهقي في الشعب رقم"10277 و10278"وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد"7/ 140"وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. نقول: وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده.