32-"إنَّ السموات والأرض ضَعُفتْ عن أن تسعني، ووسعني قلب المؤمن"1. رواه أحمد عن وهب بن منبه.
ش- هذا إشارة إلى أن المؤمن أفضل من السموات والأرض؛ لأن قلبه أوسع منهما، وفيه ما تقدم والخلاف في ذلك بين السلف، والخلف. فعلى الإنسان أن يؤمن بذلك، ويسلم.
1 لم نجده بهذا اللفظ، وهو بمعنى ما يروى: قال الله تعالى:"لم تسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن الوادع"قال الحافظ العراقي في تخريجه للإحياء"3/ 15"لم أر له أصلًا.