فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 798

2-وفي معنى هذا الحديث بل ربما كان أصرح منه في إثبات القاعدة -قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا شك أحدكم في صلاته فليلغ الشك وليبن على اليقين"الحديث1

ففي هذا الحديث تصريح بالعمل باليقين وإلغاء الشك.

وهو محمول على ما إذا لم توجد غلبة الظن2,وفي الموضوع نفسه أحاديث أخرى3.

3-عموم قوله -تعالى-: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} 4.

ونحوها قوله-تعالى-: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} 5.

1 أخرجه النسائي, وابن ماجة من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه -, وصححه الألباني. سنن النسائي مع شرح السيوطي 3/27, (الصلاة /إتمام المصلي على ما ذكر إذا شك) , وسنن ابن ماجة 1/327 (إقامة الصلاة ماجاء فيمن شك في صلاته فرجع إلى اليقين) .وانظر: صحيح سنن النسائي 1/266.

2 انظر بذل المجهود 5/395, والأشباه النظائر للسيوطي 1/5, والوجيز ص 103-104.

3 انظر نيل الأوطار 3/139-142.

4 يونس (36) ,وانظر الوجيز ص102.

5 النجم (27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت