فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 520

الفصل الثاني: في خيرية هذه الأمة

المبحث الأول: في إثبات خيريتها

تقدم لنا في أول الباب1: أن الخيرية أحد المعاني المثبتة لهذه الأمة في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} 2؛ فسرها بذلك الحافظ ابن كثير وغيره.

وقد نص الله تبارك وتعالى على خيريتها فيقول عز وجل: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} 3.

وقال صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية:"إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله"4.

1 انظر: ص161.

2 سورة البقرة آية 143.

3 سورة آل عمران آية 110.

4 ت: تفسير سورة آل عمران 5/ 226، ح 3001، وقال:"هذا حديث حسن".

جه: زهد، باب صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم 2/ 1431، ح 4288. وقال الألباني: حسن صحيح ابن ماجه 2/ 426.

وقال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذبي 4/ 84، وقال الحافظ ابن حجر:"وهو حديث حسن صحيح"، وذكر من أخرجه. انظر: الفتح 8/ 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت