فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 520

خامسًا: موقف الأشاعرة من النقل عمومًا والسنة خصوصًا

إذا تأملنا كتب القوم، تجدهم يجعلون العقل هو الأساس، والنقل تبعًا له، ولا يخلوا النقل مع العقل من إحدى الحالات الآتية:

1-إما أن يكون النقل قطعي الثبوت كالمتواتر مثلًا، موافقًا للعقل؛ فهذا يقبلونه، لموافقته مقتضى العقل وكونه موجبًا للعمل.

2-وإما أن يكون قطعيًا، مخالفًا للعقل. وله حالتان:

1-أن يمكن تأويله بما يوافق العقل فيجب تأويله، ويقبل النقل ويؤول.

2-أن لا يمكن تأويله، وهذا يرد لمخالفته العقل، والعقل مقدم على النقل عندهم.

3-وإما أن يكون النقل ليس بقطعي -عندهم- كخبر الآحاد وله ثلاث حالات:

1-أن يكون موافقًا لمقتضى العقل: فهذا يقبل لموافقته العقل لا لذاته.

2-أن يكون مخالفًا لمقتضى العقل، لكن يمكن تأويله بما يوافق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت