فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 520

الطائفة الثانية: من طوائف المعطلة

هم مثبتة الأسماء ونفاة الصفات وهؤلاء هم المعتزلة.

أحذ المعتزلة عن الجهمية القول بنفي الصفات، والقول بخلق القرآن ونفي رؤية الله عز وجل في الآخرة.

وقد أشار الإمام أحمد رحمه الله إلى أن بعض أصحاب"عمرو بن عبيد"أحد رؤوس الآعتزال كما هو معلوم، -وقد تبع جهم بن صفوان على مقالته وأخذ عنه1.

وكان بين جهم وواصل بن عطاء2 زعيم المعتزلة الأولى مكاتبات3. وقد أخذ بشر المريسي، المعتزلي مقالة الجهم بن صفوان واحتج لها، وجرد القول

1 انظر: الرد على الزنادقة 104- 105.

2 وهو: واصل بن عطاء، يكنى بأبي حذيفة، ويلقب بالغزال، ولم يكن غزالًا؛ وإنما كان يلازم الغزالين، له مصنفات في الرد على مخالفية، مات سنة 131 وعمره 51 عامًا. انظر: المنية والأمل ص 17 21، وانظر: ميزان الاعتدال 4/ 329.

3 انظر: ابن المرتضى، المنية والأمل ص 21،"نشر: دار صادر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت