فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51843 من 67893

والحكمة من إباحة التورية أن تكون بديلا عن الكذب عند الحاجة لكون الإنسان لا يمكنه أن يوضح للناس كل ما سألوه عنه وأن يظهر لهم كل ما يخفيه لما يترتب على ذلك من المفسدة عليه أو على غيره.

أمثلة على التورية المباحة

وَرُوِيَ عَنْ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ، وَقَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَرَكْت الْأَمِيرَ؟ قَالَ: تَرَكْتُهُ يَأْمُرُ وَيَنْهَى.

فَلَمَّا مَاتَ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ قُلْت ذَلِكَ؟ قَالَ: تَرَكْته يَأْمُرُ بِالصَّبْرِ، وَيَنْهَى عَنْ الْبُكَاءِ وَالْجَزَعِ.

قال النخعي رحمه الله: إذا بلغ الرجل عنك شئ قلته فقل: الله يعلم

ما قلت من ذلك من شئ، فيتوهم السامع النفي، ومقصودك الله يعلم الذي قلته.

وقال النخعي أيضا: لا تقل لابنك: أشتري لك سكرا، بل قل: أرأيت لو اشتريت لك سكرا.

وكان النخعي إذا طلبه رجل قال للجارية: قولي له اطلبه في المسجد.

وقال غيره: خرج أبي في وقت قبل هذا.

وكان الشعبي يخط دائرة ويقول للجارية: ضعي أصبعك فيها وقولي: ليس هو هاهنا.

وكان حماد إذا جاءه من لا يريد الاجتماع به وضع يده على ضرسه ثم قال: ضرسي ضرسي.

وأحضر الثوري إلى مجلس المهدي فأراد أن يقوم فمنع فحلف بالله أنه يعود فترك نعله وخرج ثم رجع فلبسها ولم يعد فقال المهدي: ألم يحلف أنه يعود فقالوا إنه عاد فأخذ نعله.

وأخذ محمد بن يوسف حجرًا المدري فقال: العن عليًا، فقال: إِن الأمير أمرني أن ألعن عليًا محمد بن يوسف، فالعنوه، لعنه الله.

ورويَ أَنَّ مُهَنَّا كَانَ عِنْدَ الإمام أحمد، هُوَ وَالْمَرُّوذِيُّ وَجَمَاعَةٌ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَطْلُبُ الْمَرُّوذِيَّ، وَلَمْ يُرِدْ الْمَرُّوذِيُّ أَنْ يُكَلِّمَهُ، فَوَضَعَ مُهَنَّا أُصْبُعَهُ فِي كَفِّهِ، وَقَالَ: لَيْسَ الْمَرُّوذِيُّ هَاهُنَا، وَمَا يَصْنَعُ الْمَرُّوذِيُّ هَاهُنَا؟ يُرِيدُ: لَيْسَ هُوَ فِي كَفِّهِ.

وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَرُوِيَ أَنَّ مُهَنَّا قَالَ لَهُ: إنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ - يَعْنِي السَّفَرَ إلَى بَلَدِهِ - وَأُحِبُّ أَنْ تُسْمِعَنِي الْجُزْءَ الْفُلَانِيَّ

فَأَسْمَعَهُ إيَّاهُ، ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَلَمْ تَقُلْ إنَّك تُرِيدُ الْخُرُوجَ؟ فَقَالَ لَهُ مُهَنَّا: قُلْت لَك: إنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ الْآنَ؟ فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ.

[هذه الأمثلة تجدينها في زاد المسير والمغني والأذكار وإغاثة اللهفان] .

نسأل الله تعالى أن يعلمنا من أحكام دينه ما ينفعنا بمنه وكرمه. ا. هـ

كلامه حفظه الله

لعل في هذا فائدة لك اختي الفاضلة فلا ازيد،،

بارك الله فيكم

ـ [أبو لجين] ــــــــ [24 - 03 - 09, 01:30 ص] ـ

طبعا الكلام المذكور من أقوال الرافضة الملاعين، وفيه أخطاء كثيرة، وهو كلام مليء بالكذب على الله ورسوله

تحري يا أختي من مصادر العلم

ـ [الطالبة أحلام] ــــــــ [02 - 04 - 09, 12:39 م] ـ

جزاكم الله خيييييرالجزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت