فهرس الكتاب
ـ [عبد الرحمن السبيعي] ــــــــ [14 - 01 - 09, 08:07 ص] ـ
قال تعالى {ذق إنك أنت العزيز الكريم} .
هذه الآية يتوهم من ظاهرها ثبوت العزة والكرم لأهل النار, مع أن الآيات القرآنية مصرحة بخلاف ذلك, مثل {وله عذاب مهين} و {خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم} وغيرها, فكيف يزول الإشكال عند بعض الناس؟
الجواب:
أن الآية {ذق إنك أنت ... } نزلت في أبي جهل, لما قال: أيوعدني محمد وليس بين جبليها أعز ولا أكرم مني, فلما عذبه الله بكفره, قال له: ذق إنك أنت العزيز الكريم في زعمك الكاذب, بل أنت المهان الخسيس الحقير, فهذا التقريع نوع من أنواع العذاب.
والله تعالى أعلم.
كتاب (دفع إيهام الاضطراب: ص:177) للعلامة المفسر الشنقيطي.
ـ [أبو سلمان الفريجي] ــــــــ [14 - 01 - 09, 10:45 ص] ـ
جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك
ـ [عبد الرحمن السبيعي] ــــــــ [14 - 01 - 09, 05:04 م] ـ
شيخنا أبو سلمان بارك الله فيك على مرورك.
ـ [أم ديالى] ــــــــ [14 - 01 - 09, 09:29 م] ـ
جزاكم الله خيرا