فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53023 من 67893

ـ [عبد الرحمن السبيعي] ــــــــ [14 - 01 - 09, 08:07 ص] ـ

قال تعالى {ذق إنك أنت العزيز الكريم} .

هذه الآية يتوهم من ظاهرها ثبوت العزة والكرم لأهل النار, مع أن الآيات القرآنية مصرحة بخلاف ذلك, مثل {وله عذاب مهين} و {خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم} وغيرها, فكيف يزول الإشكال عند بعض الناس؟

الجواب:

أن الآية {ذق إنك أنت ... } نزلت في أبي جهل, لما قال: أيوعدني محمد وليس بين جبليها أعز ولا أكرم مني, فلما عذبه الله بكفره, قال له: ذق إنك أنت العزيز الكريم في زعمك الكاذب, بل أنت المهان الخسيس الحقير, فهذا التقريع نوع من أنواع العذاب.

والله تعالى أعلم.

كتاب (دفع إيهام الاضطراب: ص:177) للعلامة المفسر الشنقيطي.

ـ [أبو سلمان الفريجي] ــــــــ [14 - 01 - 09, 10:45 ص] ـ

جزاك الله خيرا

وبارك الله فيك

ـ [عبد الرحمن السبيعي] ــــــــ [14 - 01 - 09, 05:04 م] ـ

شيخنا أبو سلمان بارك الله فيك على مرورك.

ـ [أم ديالى] ــــــــ [14 - 01 - 09, 09:29 م] ـ

جزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت