فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54106 من 67893

ـ [أبو الشيماء] ــــــــ [20 - 03 - 09, 02:26 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستوقفتني هذه المقولة لابن المبارك - رحمه الله - فأردت من الأخوة مشاركتي في فك رموزها وحل إشكالها من غير تطويل ممل ولا اختصار مخل.

قال عبد الله بن المبارك لسفيان بين عيينة: التوبة من الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته، فقال سفيان: بل تستغفر مما قلت فيه، فقال ابن المبارك: لا تؤذوه مرتين.

مع الشكر الجزيل والدعاء في هذا اليوم الفضيل.

ـ [إبن محيبس] ــــــــ [21 - 03 - 09, 07:13 ص] ـ

فقال سفيان: بل تستغفر مما قلت فيه، فقال ابن المبارك: لا تؤذوه مرتين.

صواب العبارة (تستغفره) أي تطلب مغفرته

وبهذا يصح المراد من هذا الأثر

فمراد سفيان أن تخبره أنك إغتبته وتطلب منه أن يسامحك ويغفر لك

فقال إبن المبارك أنك تؤذيه بهذا الإخبار كما آذيته باغتيابه

والله أعلم

ـ [ابو حمدان] ــــــــ [21 - 03 - 09, 03:03 م] ـ

رائع يابن محيبس بوركت

ـ [أبو الشيماء] ــــــــ [21 - 03 - 09, 04:00 م] ـ

بارك الله في الأخ أبي حمدان

والأخ أبي محيبس

فقد فرجت ماحبس من الفهم بسبب تلك العبارة، مع العلم أنها منتشرة بتلك الصيغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت