فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 947

ثُمَّ أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ مُنْطَلِقِينَ ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ وَهُمْ أَكْبَرُ مِنْهُمْ أَضْعَافًا فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ ثُمَّ قَدِمَ عِظَمُ النَّاسِ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَمِيلُونَ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ لَزِمْتُ الطَّرِيقَ فَمَضَيْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أَقْصَى الْمَرْجِ فَإِذَا أَنَا بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مِنْبَرٍ فِيهِ سَبْعُ دَرَجَاتٍ وَأَنْتَ فِي أَعْلاهَا دَرَجَةً وَإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُلٌ آدَمُ أَقْنَى إِذَا يتكلم يسمو فيفوق الرجال ولا وَإِذَا عَنْ يَسَارِكَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَثِيرُ خِيلانِ الْوَجْهِ كَأَنَّمَا جَمَّمَ شَعَرَهُ بِالْمَاءِ إِذَا هُوَ تَكَلَّمَ أَصْغَيْتُمْ إِلَيْهِ إِكْرَامًا لَهُ وَإِذَا أَمَامَكُمْ رَجُلٌ شَيْخٌ أَشْبَهُ النَّاسِ بِكَ خَلْقًا وَخُلُقًا كُلُّكُمْ تقدمونه فانتفع لَوْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَقَالَ أَمَّا مَا رَأَيْتَ مِنَ الطَّرِيقِ السَّهْلَةِ فَذَاكَ مَا حُمِلْنَا عَلَيْهِ مِنَ الْهُدَى وَأَمَّا الْمَرْجُ فَالدُّنْيَا وَغَضَارَةُ عَيْشِهَا فَمَضَيْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي لَمْ نَتَعَلَّقْ بِهَا وَلَمْ تَتَعَلَّقْ بِنَا ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ فَمِنْهُمُ الآخِذُ الضِّغْثُ ثُمَّ جَاءَ عِظَمُ النَّاسِ فَمَالُوا فِي الْمَرْجِ يَمِينًا وَشِمَالا فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَأَمَّا أَنَا فَمَضَيْتُ عَلَى الطَّرِيقِ وَأَمَّا الْمِنْبَرُ الَّذِي رَأَيْتَ فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وَأَنَا فِي أَعْلاهُ فَالدُّنْيَا سَبْعَةُ آلافِ سَنَةٍ أَنَا فِي آخِرِهَا أَلْفًا وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ مِنْ يَمِينِي فَذَاكَ مُوسَى وَالَّذِي عن يساري فذاك عيس والشبخ أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ كُلُّنَا نَقْتَدِي بِهِ"."

قَالَ الْمُؤَلِّفُ:"هَذَا حَدِيثٌ لا يصح قال ابن حبان:"سُلَيْمَان بْن عطاء يروي عن مسلمة أشياء موضوعة لا أدري التخليط منه أو من مسلمة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت