وهذا الحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه والدار قطني وهو ضعيف لا يثبت مرفوعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم وله شواهد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه وعن ابن عباس وجابر وعائشة وعبد الله بن عمرو وهذه الشواهد ضعيفة أيضًا.
والرأي الثاني: رأي المالكية، قالوا: إن الإستطاعة هي القدرة على الوصول إلى البيت بلا مشقة ٍ عظيمة زائدة على مشقة السفر العادية.
هم لا يقولون بأن الاستطاعة هي الزاد والراحلة، إنما الاستطاعة عندهم القدرة على الوصول إلى البيت بلا مشقة زائدة على مشقة السفر العادية.
وعلى هذا على رأي المالكية إذا كان الإنسان يستطيع أن يمشي ما عنده زاد ولا راحلة لكن يستطيع أن يمشي وعنده حرفة وصنعة يستطيع أن يمشي ويحترف ويكتسب فإنه يكون مستطيعًا، إذا كان عنده حرفة وصنعة يستطيع معها أن يمشي على رجليه ويعمل بيده ويبيع ويأكل فإنه يكون مستطيعًا
بعدما يحتاجه لنفسه وعياله وقضاء دينه
على رأيهم لو كان يستطيع أن يمشي لكن ليس عنده حرفة أو صنعة هل يكون مستطيعًا أو لا يكون مستطيعًا؟