شرح
كتاب عمدة الطالب
(كتاب الزكاة )
شرح فضيلة:
أ . د / الدكتور: خالد بن علي المشيقح
إعداد
محمد بن عبد الله الشنو
ملاحظة: هذه المذكرة لم تراجع من قبل الشيخ
.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتاب الزكاة
الزكاة قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل والزكاة في المرتبة الثالثة بعد مرتبة الصلاة ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( بني الإسلام على خمس وذكر منها إيتاء الزكاة )
فمناسبة الإتيان بالزكاة بعد كتاب الصلاة ظاهرة .
الزكاة لغة: تطلق على معاني منها التطهير والنماء والزيادة والمدح .
اصطلاحًا: إخراج نصيب مقدر شرعًا لمعين من مال مخصوص على وجه مخصوص .
والأدلة في وجوبها واضحة من القرآن والسنة والإجماع .
أما من القرآن فقول الله تعالى: ( وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة ) .
والسنة كما سلف من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .
والإجماع قائم على ذلك .
والزكاة لها حكم عظيمة من حكمها:
أولًا: الاستجابة لأمر الله عز وجل وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بإخراج هذا الفرض .
ثانيًا: التعبد لله عز وجل بأداء هذا الواجب .
ثالثًا: تطهير المزكي من الشح والبخل وتحليه بمكارم الأخلاق من الجود والكرم كما قال تعالى: ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )
رابعًا: من مقاصدها وحكمها تطهير الفقير من الغل والحسد وما يجده في قلبه لأخيه الغني .
خامسًا: مواساة الغني للفقير وفي هذا نوع من التكافل الاجتماعي .
سادسًا: تطهير المال المزكى ووقايته من الآفات والمصائب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس )