الصفحة 293 من 1418

شرح

كتاب عمدة الطالب

(كتاب الزكاة )

شرح فضيلة:

أ . د / الدكتور: خالد بن علي المشيقح

إعداد

محمد بن عبد الله الشنو

ملاحظة: هذه المذكرة لم تراجع من قبل الشيخ

.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب الزكاة

الزكاة قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل والزكاة في المرتبة الثالثة بعد مرتبة الصلاة ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( بني الإسلام على خمس وذكر منها إيتاء الزكاة )

فمناسبة الإتيان بالزكاة بعد كتاب الصلاة ظاهرة .

الزكاة لغة: تطلق على معاني منها التطهير والنماء والزيادة والمدح .

اصطلاحًا: إخراج نصيب مقدر شرعًا لمعين من مال مخصوص على وجه مخصوص .

والأدلة في وجوبها واضحة من القرآن والسنة والإجماع .

أما من القرآن فقول الله تعالى: ( وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة ) .

والسنة كما سلف من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .

والإجماع قائم على ذلك .

والزكاة لها حكم عظيمة من حكمها:

أولًا: الاستجابة لأمر الله عز وجل وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بإخراج هذا الفرض .

ثانيًا: التعبد لله عز وجل بأداء هذا الواجب .

ثالثًا: تطهير المزكي من الشح والبخل وتحليه بمكارم الأخلاق من الجود والكرم كما قال تعالى: ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )

رابعًا: من مقاصدها وحكمها تطهير الفقير من الغل والحسد وما يجده في قلبه لأخيه الغني .

خامسًا: مواساة الغني للفقير وفي هذا نوع من التكافل الاجتماعي .

سادسًا: تطهير المال المزكى ووقايته من الآفات والمصائب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت