بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مذكرة في شرح كتاب الصلاة من عمدة الطالب، شرحها الشيخ: خالد بن علي المشيقح حفظه الله , وهي مفرغة من الأشرطة، قام بتفريغها الطالب محمد بن عبد الله الشنو جزاه الله خيرًا، نضعها هنا للفائدة مع العلم أن الشيخ لم يراجعها نسأل الله العظيم أن ينفع بها شارحها وكاتبها وقارئها، وكل من سعى في نشرها ..
تجب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتاب الصلاة
مناسبة هذا الكتاب لما قبله ظاهرة، فإن المؤلف رحمه الله ابتدأ بالطهارة قبل الصلاة: أولًا: لأن الطهارة مفتاح الصلاة، ولا يقبل الله صلاة أحدكم حتى يتوضأ
وثانيًا: لأن التخلية قبل التحلية، فالإنسان يتخلى من الخبث ويتحلى بالنظافة ثم بعد ذلك يتحلى بالوقوف بين يدي الله عز وجل.
الصلاة في اللغة: الدعاء، ومن ذلك قول الله عز وجل (وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم (.
وأما في الاصطلاح: فهي التعبد لله عز وجل بأفعال وأقوال مخصوصة مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم.
والصلاة فرضت ليلة الإسراء، وقت ليلة الإسراء متى كانت؟
هذا موضع خلاف فلم يثبت منه شيء، المهم أنها فرضت ليلة الإسراء قبل هجرة النبي (وهي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين.
"تجب"المراد بالوجوب هنا: أعلى أنواع الوجوب، إذ أنها فرض وركن، ودليل ذلك القرآن والسنة والإجماع.
تجب على كل مكلف غير حائض و نفساء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما القرآن فقول الله عز وجل (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة (.