عادتها، لأن العادة مأخوذة من المعاودة وهو التكرار.
والرأي الثاني: رأي أكثر أهل العلم رحمهم الله: وأنها تجلس بمجرد أن ترى الدم، وتأخذ أحكام الحائضات، ترك الصلاة والصيام والطواف والاعتكاف، وغير ذلك ثم بعد ذلك تغتسل وتصلي ويأخذ حكم الطاهرات وهذا هو الصواب.