الصفحة 170 من 1418

يبدأ من بعد طلوع الفجر من يوم الجمعة، لأن هذا الغسل مضاف إلى اليوم، واليوم يبدأ من بعد طلوع الفجر، فغسل الجمعة له وقتان:

1 -الوقت الأول: وقت الإجزاء، وهذا الوقت المجزئ، يبدأ من طلوع الفجر، لما سبق أن ذكرنا أن غسل الجمعة مضاف إلى اليوم، واليوم يبدأ من طلوع الفجر، ويمتد إلى حضور الصلاة، وسيأتينا في باب صلاة الجمعة، أنه يجب على من كان أهلًا لصلاة الجمعة أن يحضر قبل الخطبة، بحيث يستمع الخطبة، لأن الله عز وجل قال (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله (، فيجب أن يحضر الخطبة، وعلى هذا يكون يمتد وقت الغسل إلى ما قبل دخول الإمام، بحيث يتمكن من الاغتسال، والذهاب إلى صلاة الجمعة، هذا وقت الإجزاء، فأصبح عندنا وقت الإجزاء يبدأ من طلوع الفجر الثاني، ويستمر إلى قبيل الخطبة، بحيث يغتسل في وقت يتمكن فيه من الذهاب واستماع الخطبة.

2 -وأما الوقت الثاني: فهو وقت الاستحباب، ويكون عند الذهاب لصلاة الجمعة، يؤخر الاغتسال إلى وقت الذهاب لأنه أبلغ في التنظف، ولاشك أن غسل الجمعة يراد به التنظف لهذه الصلاة، وهل الغسل للصلاة أو لليوم؟ هذا فيه خلاف، الجمهور: أنه للصلاة، وهذا هو الصواب، خلافًا للظاهرية، فإن الظاهرية (ابن حزم) يرى أن غسل يوم الجمعة لليوم وليس للصلاة

وعيد ومن غسل ميت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت