1 -المشهور من المذهب: أنها ترجع إلى العادة.
2 -وعند الشافعية: أنها ترجع إلى التمييز.
والأقرب في هذا ما ذهب إليه الحنابلة، أنها ترجع إلى العادة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ردها إلى العادة، فقال"اجلسي قدر ما كانت تحبسك حيضتك"وأيضًا: التمييز قد يختلف عليها، قد ما ينضبط التمييز، وقد يضطرب عليها، والعادة أضبط لها، فتعرف أن عادتها من كذا إلى كذا، فنقول: ارجعي إلى العادة.
4 -الحالة الرابعة: أن تكون لها عادة لكن تنسى العادة، ولها تمييز لكن تمييز هذا غير صالح (هذا التمييز مضطرب) أو ليس لها تمييز بالكلية، فهذه يسميها العلماء رحمهم الله بالمتحيرة، وهذه المتحيرة لها ثلاثة أنواع:
1 -النوع الأول: أن تنسى الموضع وتنسى العدد، مثلًا: إذا قيل لها كم الأيام التي يصيبك دم الحيض؟ فنقول: لا أدري، متى كان يأتيك دم الحيض؟ فتقول: لا أدري، فنقول هنا: تحيضي في علم الله ستة أيام أو سبعة، كما قال النبي، فنقول هنا: تحيضي في علم الله ستة أيام أو سبعة، كما قال النبي للمستحاضة"تحيضي ستة أيام أو سبعة [1] "كغالب النساء، فغالب النساء عادتها ستة أيام أو سبعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المهم بالنسبة للعدد تجلس ستة أيام أو سبعة كغالب النساء.
(1) سبق تخريجه صـ ( ... ) .