(الله) أصلها الإله حذفت الهمزة وأدغمت اللام باللام فقيل (الله) .
و (الله) معناه ذو الألوهية والربوبية على خلقه أجمعين، و (الرحمن) أي ذو الرحمة الواسعة، وهو اسم خاص بالله عز وجل، وكذلك أيضًا (الله) اسم خاص بالله عز وجل، و (الرحيم) ذو الرحمة الواصلة.
(الحمد لله رب العالمين) "الحمد": اختلف في تفسيره، وأحسن التفاسير ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأن"الحمد"هو وصف المحمود بصفات الكمال محبة وتعظيمًا.
وقوله (الله) سبق تفسيره"الله"أنه ذو الألوهية والربوبية على خلقه أجمعين، وهذا إذا أفرد، لكن إذا قيل: الله ورب: تفسير لفظ الجلالة بتوحيد الألوهية، ولفظ الربوبية بتوحيد الربوبية،"فالله"هنا معناه الذي تألهه القلوب، تحبه وتعظمه، وتعبده و"رب"الرب هو الخالق المالك المتصرف المدبر الرازق، وغير ذلك من أسماء الربوبية"والعالمين"جمع عالم، وهو كل من سوى الله عز وجل فيدخل في ذلك الإنس والجن.
"والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم أجمعين".
الصلاة: اختلف في تفسيرها وأحسن التفاسير ما ذكره أبو العالي: أنها الثناء على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الملأ الأعلى"والسلام"الدعاء بالسلامة، إذا قلت"السلام"يطلق على معاني منها: التحية، ومنها: الأمان، ومنها أنه اسم من أسماء الله عز وجل، لكن إذا قلت السلام عليك أيها النبي يعني تدعو له بالسلامة.
و"السلام"قد تكون حسية وقد تكون معنوية، حسية: بأن يسلم الله عز وجل نبيه في حياته، يسلم بدنه، وبعد مماته يسلمه يوم القيامة، فإن الرسل يجثون على ركبهم، ويقولون: