الصفحة 41 من 1418

"عكس مسجد ونحوه"المسجد إذا أراد أن يخرج منه فإنه يقدم اليسرى، وإذا أراد أن يدخل يقدم اليمنى"ونحوه"مثل المنزل، إذا أردت أن تخرج من منزلك تقدم اليسرى، وإذا أردت أن تدخل منزلك تقدم اليمنى ومثل ذلك أيضًا: لبس الثوب والنعل وإذا أردت أن تلبس الثوب تقدم اليمنى وإذا أردت أن تخلع تقدم اليسرى وعلى هذا فقس.

"وبعده في فضاء"الأدب السابع يستحب للإنسان إذا أراد أن يقضي حاجته أن يبتعد في الفضاء بحيث لا يراه أحد ليس المقصود هنا ستر العورة، المقصود: أن لا يرى أحدًا شيئًا من جسمه، هذا هو السنة، ويدل لذلك حديث المغيرة بن شعبة، وفيه بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -،

وطلب مكان رخوٍ لبوله ومسح ذكره بيسرى يديه إذا فرغ من دبره إلى رأسه ثلاثًا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وحديث جابر"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد [1] "،

"واستتاره"الأدب الثامن. ستر العورة ينقسم إلى قسمين:

1 -استتار واجب: وهو حفظ العورة، وهذا واجب ويدل لذلك قول الله عز وجل

(والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين وأيضًا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -، حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده"احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك [2] ".

2 -استتار مستحب: وهو أن لا يرى شيئًا من جسمه كما تقدم من حديث المغيرة، وحديث جابر رضي الله عنهما.

(1) أخرجه أبو داود وابن ماجه في صحيحه. تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه"، وأيضًا في سنن أبي داود"إذا بال أحدكم

(2) أخرجه ألإمام أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي والبيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت