لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء [1] "، وهذا اختلف العلماء رحمهم الله في محله، أي: عند الوضوء، وأحسن الأقوال في ذلك أنه عند المضمضة، لأنه أبلغ في طهارة الفم."
الموضع الخامس: عند الاحتضار، إذا كان الإنسان في سياق الموت، وهذا يدل عليه حديث عائشة رضي الله عنها في قصة دخول عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه سواك، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - نظر إليه فعرفت أنه يريد السواك فأخذته وقضمته وطيبته وأعطيته النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في سياق الموت [2] .
ويبتدأ بجانب فمه الأيمن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموضع السادس: عند دخول المنزل، لحديث عائشة رضي الله عنها أنها سألت ما يصنع
النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل منزله؟ فقالت: يسلم علينا ويبدأ بالسواك [3] ، وهذا في حسن الخلق مع الأهل قولي وفعلي جميعًا، القولي: السلام، والفعلي: السواك.
الموضع السابع: عند قراءة القرآن، فيستحب للإنسان إذا أراد أن يقرأ القرآن أن يستاك، وفيه حديث علي رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"وإن أفواهكم طرق القرآن، فطيبوها بالسواك [4] "ما عدا ذلك غير مستحب، تجد العلماء في المطولات يقولون يستحب عند الطواف، وبعضهم يقولون يستحب عند الخطبة، إذا أراد أن يرقى المنبر أنه يستاك،
(1) 2 تقدم تخريجه .
(2) 3 في البخاري ومسلم.
(3) في صحيح مسلم.
(4) رواه البزار