فهرس الكتاب
ولكن شرقوا أو غربوا فلما بين لهم - صلى الله عليه وسلم - الجهات الممنوعة بين لهم الجهات الجائزة لان هذه من عادة الرسول إذا ذكر الممنوع ذكر الجائز من اجل أن الناس يسهل عليهم ترك الممنوع إذًا يحرم على الإنسان أن يستقبل القبلة بغائط أو بول لا في الفضاء ولا في البنيان والدليل حديث سلمان وحديث أبو أيوب الذي أخرجه السبعة الأئمة الحفاظ المخرجين للحديث اخرجوا عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله وهذا دليل على أن استقبال القبلة لا يجوز لا في الفضاء ولا في البنيان وعليه فمن كان مرحاضه متجها إلى القبلة وجب عليه أن يغيره كسر الكرسي ويصرفه إلى جهة اليمين أو الشمال وال كان عاصيا لله من حين أن يجلس إلى أن ينتهي ويكون هذا من كفران النعمة الله يمن عليك أن تجلس على هذا الكرسي تخرج الأذى من بطنك بول أو غائط وأنت مقيم على معصيته هذا ينافي الشكر والله تعالى يقول (من يطع الرسول فقد أطاع الله ) يعني من يعص الرسول فقد عصى الله وإذا كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول وجب علينا أن نقول سمعنا واطعنا لكن إذا قال القائل أنا إذا كسرته خسرت مائة ريال أو اكثر نقول أيما أولى خسران الدين ولا الدنيا ؟ الدنيا , أنت إذا فعلت هذا ولتخسر 200ريال 1000تسلم أنت بنفسك وتسلم عائلتك ويسلم من يأتي من بعدك ويسلم من يستأجر البيت أو يشتريه في المستقبل البيت ربما انك تبيعه أو يورث من بعدك ويبيعه الورثة فيكون الإثم عليك أنت إذًا من كان له مرحاض مستقبل القبلة وجب عليه تعديله حتى تكون القبلة عن اليمين أو عن الشمال أما الاستدبار فهذا مختلف فيه يعني مثلا إذا جلس الإنسان مستدبر القبلة فإذا كان في الفضاء فهو