الصفحة 134 من 756

96-وَعَنْ سَلْمَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"أَنْ نَسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ, أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ, أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ, أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ عَظْمٍ"رَوَاهُ مُسْلِم ٌ () .

بسم الله الرحمن الرحيم

نقل الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه بلوغ المرام في آداب قضاء الحاجة مما ذكر من الأحاديث حديث سلمان الفارسي - رضي الله عنه - انه قال لقد نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الحديث وسبب تحديثه بهذا أن رجلا من المشركين قال له علمكم نبيكم حتى الخراءه يعني علمكم نبيكم كل شيء حتى آداب قضاء الحاجة قال اجل يعني علمنا كل شيء فالنبي - صلى الله عليه وسلم - علم أمته كل شيء ما من شيء تحتاجه الأمة في أمور دينها ودنياها إلا وعلمها إياه - صلى الله عليه وسلم - ما من خير إلا دلهم عليه وحثهم عليه وما من شر إلا بينه وحذرهم منه صلوات الله وسلامه عليه حتى يرك أمته بيضاء نقية لا يزيغ عنها إلا هالك قال أبو ذر لقد توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منها علما حتى الطيور في السماء ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - لامته منها علما فما من شيء يحتاجه الناس إلا بينه لهم حتى الخراءة قال سلمان للرجل المشرك نعم لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وسبق لنا الكلام على هذه الجملة وبينا انه لا يحل للإنسان أن يستقبل القبلة حال قضاء الحاجة ولا أن يستدبرها وانه إذا كانت المراحيض قد بنيت واتجاهها للقبلة وجب نقلها وصرفها عن اتجاه القبلة وأما استدبار القبلة فذكرنا أن الإنسان إذا كان في البنيان وفي مكان محيط به جدران فلا بأس أن يستدبرها قال رضي الله عنه لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وان نستنجي باليمين يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت