الصفحة 164 من 756

( إنه ليس من اهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به عم إني اعظك أن تكون من الجاهلين) هذا كلام الله عز وجل لنوح رسول أول الرسل ومن أولي العزم يقول له هذا الكلام العظيم إنه ليس من اهلك إنه يعني سؤالك أن ننجيه وهو كافر عمل غير صالح فلا تسالني ما ليس لك به علم إني اعظك أن تكون من الجاهلين كلام شديد عظيم جدا هذا أول الرسل - صلى الله عليه وسلم - قال الله له هذا وأخر الرسل محمد - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى (وإذ تقول للذي انعم الله عليه وأنعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما تبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) هذه أيضا موعظة عظيمة شديدة جدا على من ؟ على افضل الرسل - صلى الله عليه وسلم - يقول الله له هذا لان الله عظيم عز وجل ولا ينفع عنده نسب ولا حسب إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) رزقني الله وإياكم التقوى ما فيه لا قريب ولا بعيد الناس عند رب العالمين سواء إلا المتقين يأتون إلى نوح يعتذر بماذا بأنه سال ما ليس له به علم يأتون إلى إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - إمام الحنفاء وخليل الرحمن عز وجل يسألونه الشفاعة ويذكرونه بنعمة الله عليه ولكنه يعتذر لانه كذب ثلاث كذبات وهي تورية لا يأُم بها الإنسان لكن لما كان المقام مقام شفاعة والأمر عظيم رأى أن مثل هذا يمنعه أن يتقدم للشفاعة فيعتذر فيذهبون إلى موسى - صلى الله عليه وسلم - وهو افضل أنبياء بني إسرائيل وقصته في القرآن كثيرة معروفة وهو قوي في ذات الله عز وجل ويذكرون نعمة الله عليه أن الله تعالى كلمه تكليما اصطفاه بكلامه وكتب له التوراة بيده ولكنه يعتذر بأنه قتل نفسا لم يؤمر بقتلها وهو القبطي الذي رآه في شجار مع رجل من بني إسرائيل من قوم موسى فيعتذر مع أن الأمر سهل لانه تاب من ذلك وأوتي الرسالة لكن كما قلت لكم المقام مقام عظيم والأمر خطير والشفاعة ليس هينة في هذا المقام يعتذر ثم يأتون إلى عيسي كل واحد يحولهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت